|
 |
|
|
|
هل لها مكان في مدرجات الملاعب ؟!
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول
الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فيُطرح اليوم على مائدة النقاش في
وسائل الإعلام موضوع حضور النساء في
مدرجات الملاعب لتشجيع الفرق
الرياضية. وكأنه تمهيد لواقع يُراد في
مستقبل الأيام.
لقد صرنا نناقش أمورا لم يكن يخطر
بالبال من قبل أن تناقش، وهكذا فتن
الأيام الشداد!
وأعتقد أن طرح هذا الموضوع للنقاش في
ذاته مشكلة، ومحاولة الإقناع بعدم
قبوله شرعا وعرفا - مصيبة!
إنها حلقةٌ جديدة من سلسلة امتهان
المرأة واستـنـزالها من عليائها تحت
غطاء المطالبة "بحقها المشروع"! فمن
حقوق المرأة المسلوبة -في زعمهم-:
تهاديها بين جنبات المدرجات!
المزيد.. |
|
(وَالَّذِي خَبُثَ لَا يَخْرُجُ
إِلَّا نَكِدًا)
الحمد لله على كل حال ..
عُصارة
نتنة، وثمرة خبيثة .. تنتجها
"الليبرالية" كل يوم .. و"حمزة كاشغري"
ليس أولها، ولن يكون -فيما أعتقد-
آخرها ..
زنديق
يتطاول على رسول الله صلى الله عليه
وسلم .. وبأقل مما قال -بكثير- يجب
شرعا أن يستتاب تحت حد السيف -على
قول- أو أن يُقتل ردةً دون استتابة
-على قول آخر- ..
وأما قول:
ما قصدتُ .. وما أراد .. فهذه
التبريرات الباردة لو فُتح بابها
لانفتح باب للزندقة لا يتوقف سيله ..
فكل من تطاول على ربنا سبحانه ودينه
ونبيه عليه الصلاة والسلام إذا ضُيق
عليه الخناق لن يعجزه أن يقول ببرود:
ما قصدت!
...........
متى يُقام حد الردة على هؤلاء
الزنادقة؟
ومتى يُفاق
من الغفلة؟ .. هذا الزنديق كان كاتبا
في الصحافة! الصحافة التي لا تمثل
البلاد ولا منهجها ولا عامة أهلها ..
مع الأسف الشديد!
ومتى يعي
الناس -حكاما ومحكومين- أن
"الليبرالية" هي "المرحاض" الذي تجتمع
فيه قاذورات الكفر والإلحاد
والزندقة؟!
اللهم إليك
المشتكى ..لن
يعجزه أن يقول ببرود: ما قصدت!
|
|
ما لهم وللسلفية !
(تعقيب على مقال: "منهج السلف" للشيخ
عادل الكلباني)
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول
الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد كثر الخوض هذه الأيام في موضوع
"السلفية"؛ فمقالات وأحاديث ولقاءات؛
فهذا بقلمه يطعن في خاصرتها، وذاك
يتخلل بلسانه ينقدها، وثالث لا يخفي
توجسه منها؛ في معمعة تجللت بالهوى
والجهل؛ فأي محنة هذه!
المزيد.. |
|
وجوب الإخلاص وأثره في صحة المناسك
الحمد لله رب العالمين، وصلى الله
وسلم على عبده ورسوله محمد وآله وصحبه
أجمعين، أما بعد:
فإن ثمرة الأعمال الصالحة كلها
-ظاهرها وباطنها-: صلاح القلب وتقواه
وإخباته لرب العالمين، ولا يتحقق ذلك
إلا بأن يكون الله جل جلاله غاية
القصد والمنتهى
(
وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنْتَهَى)
النجم: 42.
المزيد.. |
|
مخالفة المشركين في الحج
الحمد لله رب العالمين، والصلاة
والسلام على رسول الله وآله وصحبه
أجمعين، أما بعد:
فإن قطب رحى الشريعة ومقصدها الأسمى:
إخلاص الدين لله، وعبادته وحده لا
شريك له، وسد الذرائع إلى الشرك دقه
وجله؛ فهذا أصل دين المرسلين، وحقيقة
توحيد رب العالمين.
المزيد.. |
|
(إخراج زكاة الفطر نقودا مجانب
للصواب)
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول
الله وآله وصحبه، أما بعد:
فإن الذي دلت عليه سنة رسول الله صلى
الله عليه وسلم أن صدقة الفطر إنما
تُخرج طعاماً لا نقوداً. ويدل على هذا
ما يأتي:
أولاً: حديث ابن عمر الثابت في
الصحيحين: (فرض رسول الله صلى الله
عليه وسلم زكاة الفطر صاعاً من تمر أو
صاعاً من شعير- وفي رواية: أمر- قال
ابن عمر: فعدل الناس عدله مدين من
حنطة)
وفيهما أيضاً حديث أبي سعيد:
)كنا نخرج في عهد رسول الله صلى
الله عليه وسلم يوم الفطر صاعاً من
طعام)
المزيد..
|
|
حمار الوحش .. ما هو ؟
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول
الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فيطرح كثير من طلبة العلم هذا السؤال:
ما هو حمار الوحش الذي ثبت في
الأحاديث الكثيرة -في الصحيحين
وغيرهما- إباحة أكل لحمه؟
والجواب عن هذا السؤال هو من قبيل
تحقيق المناط لحكم شرعي؛ فالدليل قائم
على إباحة لحوم الحمر الوحشية؛ وبقي
النظر في تعيين هذه الحمر.
فيقال بعون الله:
ذهب بعض أهل العلم المعاصرين إلى أن
حمار الوحش إنما هو: المهاة
(واحدة المها، أو ما يعرف الآن بـ:
الوضيحي).
من أولئك: الشيخ عبد الله البسام رحمه
الله
(في كتابه: تيسير العلام 711 ط حلاق،
وإن كان خالف ذلك في كتابه توضيح
الأحكام؛ فقال بالقول الصحيح الذي
سأوضحه قريبا).
وهذا القول ليس بصحيح؛
ولم يذكره أحد من أهل العلم المتقدمين
فيما أعلم؛ بل المهاة معدودة عندهم من
"بقر الوحش"، لا من حمر الوحش؛ وهذان
نوعان مختلفان من الحيوانات.
المزيد..
|
|
أكاذيب إعلامية (1)
العلماء ورفض افتتاح مدارس البنات
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على
من لا نبي بعده، وآله وصحبه، أما بعد:
فقد أثبتت الأيام أن الحملة التي
يقودها "بعض" الإعلاميين ضد العلماء
وطلاب العلم غير أخلاقية -بكل ما تحمل
هذه الجملة من معنى- وهذا الوصف ليس
فيه تجنٍ أو مبالغة؛ إذ إنهم يستخدمون
-وقد أعيتهم الحجة- أي سلاح تأباه
الشيم، وتأنف منه المروءة.
ومن أمضى تلك الأسلحة: "سلاح الكذب"
الذي يجيدون استعماله بكل اقتدار!
وليس أمام المتابع المسكين الذي ابتلي
بطلعتهم البائسة أمام ناظريه كل يوم
إلا أن يدقق في كل معلومة يقولونها،
ولو تمالأوا عليها.
المزيد..
|
|
المرأة بين قيادة السيارة وقيادة
البعير !
بسم الله الرحمن الرحيم
يمارَس اليوم على المجتمع ضغط إعلامي
مكثف يهدف إلى أن يستسيغ قيادة المرأة
للسيارة، ويدع الممانعة.
طرحٌ مكرر مملول يمسك بناصيته فئة من
الصحفيين والإعلاميين يسلكون فيه
مسلكين معا: تعمد المغالطة، وقد
أحسنوا تطبيق مبدئهم المعهود: اكذب ثم
اكذب حتى يصدقك الناس!
وتشويه المانعين وتبغيضهم في نفوس
الناس، ونبزهم بثقافة الممانعة،
وثقافة الشك، وثقافة التخوف من كل
جديد!
عبارات رنانة جوفاء، وإقناع عاطفي لا
أكثر!
هذا الموضوع قد حسمه العلماء الراسخون
منذ سنوات وأبانوا عن حكمه، وهم
المرجع في هذه النوازل دون ريب (ولو
ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم
لعلمه الذين يستنبطونه منهم). وأولو
الأمر ههنا: العلماء.
المزيد..
|